Yahoo!

في صالون التجميل وخدمة المجان

كتبها الليدي هاله ، في 23 يوليو 2010 الساعة: 21:19 م

 

بينما كنت اعبث باوراقي وجدتها بطاقة انيقة ومجانية لاستخدام المركز التجميلي للعناية بالجسم والشعر  فكرت : ما اكسلني … لما لااستغلها.
 تركت عيناي مزروعتان فيها تقرأ شروط استخدامها فالذي كان يهمني فعلا هو عدم وجود زمن محدد لاستخدامها , اتصلت مع السيدة صاحبة الصالون واخبرتها عن حصولي للهدية المجانية … ادعت عدم معرفتها لهذا العرض فذكرتها به ولكنها اعتذرت ,لان زمنها الافتراضي انتهى .
قلت لها :ولكن لايوجد زمن محدد لها … انها مفتوحة .
وعندما اصرت على رأيها … اخبرتها اني ساشكوها لجريدة الخليج
حيث قدمت جوائزهاكدعاية لمراكزها العديدة.
 شعرت بخوفها من بين الاسلاك التي ارتجفت … وافقت على مضض على ان آتي غدا وفي فرعها في منطقة شعبية بالتحديد في منطقة الرولة
قلت بسري : يا له من مكان بغيض…  انه يمتلأ بالروائح الاسيوية ,ولابد ان زبائنها وكوافيراتها هنديات فقط
لا بأس .. مادانت الخدمة مجانية.. قلت بسر ي ,وبدات افكر بما سافعله لاحصل على قيمة الكوبون كاملة انها الف درهم …  ساحظى بحمام مغربي ساخن بالاملاح التي ستشيل الخلايا الميتة  …. وسادلل وجهي بغسول لطيف وتدليك مريح من هذه الآلة التي لطالما رأيتها …  سأغمض عيني على ذلك السرير ليضعواعلى وجهي ذلك الطين الازرق لاخرج ببشرة بيضاء ناعمةكالحرير… تلمست وجهي واستشعرت بملمس الحرير الذي سيكون
وفكرت بالتسريحة والماكياج الراقي الذي سأفاجأ زوجي به.
ياالهي … كم سابدو جميلة هذا النهار سأتركه يخرجني الى بيت صديقه هذا الذي يأتي مصطحبا زوجته اللبنانية  لتراني وتغار مني كعادة النساء الازلية في اثارة غيرة الاخريات.
تمددت على سريري وان انتظر انبلاج الصباح لاكون في الصالون مبكرة واعود قبل الظهر..هذا ما خططت له
في الصباح اخبرت زوجي عن رغبتي التي لايحبها لانها تنهك ميزانيته كما يدعي دائما….ولكني ذكرته بالكوبون المجاني ,فلم يمانع لذهابي مادام لن يدفع درهما.
ارتديت قميصا ورديا طويلا, وبنطلون اسود مقلم .وحذاءا صيفيا خفيفا ,ونزعت خواتمي الذهبية خوفا من السرقة لاني سمعت ان هناك لصوصا يتجولون في تلك الانحاء.
فتحت خزانتي لاخرج احد حقائبي المتواضعة … دسست فيها منشفة رخيصة وروب حمام قديم هلك لونه من كثرة الغسيل …  وركبت سيارتي القديمة في طريق طويلة لم اشعر بها لان فيروز كانت تشدو باغنيتها المحلقة" راجعين ياهوى راجعين ..
وتخيلت كم سيكون ( اللوك الجديد ) مفاجئا لزوجي وخاصة انه لن يتكفل بدرهم واحد من جراء هذا الدلال المفاجىء
بعد سؤال مرير وترجمة متعبة لأكثر من هندي وهندية استدليت على مكان الصالون وكان متواضعا للغاية….  بمعنى انه يليق لاهل تلك المنطقة البائسة.
فتحت باب الصالون الزجاجي …رأتني الفلبينية
فرحبت بي بابتسامة فاترة واخبرتني ان الكوافيرة المصرية ستصل بعد قليل
 وفعلا دخلت بوجهها الفرعوني الجميل وهي ترحب بنا
دخلت لتغيير ملابسها فدخلت نسوة جدد طامحات بتغيير اشكالهن ليبدون جميلات في نظر الذكور
تظهرالمصرية مجددا ..  وابتسامة لاتشبه الاولى تزرعها مجاملة و هي ترى تلك الاعداد التي ستعتني بهم
تقترب مني لتسأل عما اريده فأنا العربية الوحيدة بين هنديات وفلبينيات…
بغبائي الشديد اخبرتها عن قصة كوبون الهدية بقيمة الف درهم للعناية بالوجه والجسم.
تضحك ضحكة سخيفة, وتنادى على الفتاة الهندية لتغسل شعري وتتركني لوحدي تحت يدين عجوزتين تركتني بعد انغطت شعري بمنشفة مهترئة.
 اراها تهتم بالاخريات وتحاول استرضاءهم وانا اراقبها لعلها تحفل بي
ارفع يدي لشعري المبلل لقد جف تقريبا وانا ما زلت انتظر
…. انتظر ان تمن علي لتقص شعري
اناديها فتنظر لي باستخفاف قائلة : حبيبتي مافي صبر
مافي صبر !! ارد بسخرية :"في صبر اكثر من هيك".
(هل تعتقد اني هندية هذه المتينة!!!)
اجلس لاقلب كل المجلات الموجودة واعيد قراءة بعضها
افكر بالوقت الذي ساقضيه هنا لكي اخذ قيمة هديتي كاملة
سألتها ان كان من الممكن ان استغل وقتي في عمل تنظيف و مساج للوجه
ترد بسماجة
دورك متأخر ….  امامك خمس زبونات
 فجاة تخرج احداهم من الحمام المغربي لتخبرنا عن انقطاع الماء المفاجىء .ولان فهمهم لايحتاج لذكاء فهمت
 …ان لاحمام مغربي و املاح لا ماء حار سأحظى به.
اقول بسري : حسنا هذا ما يقدمه الكوبون المجاني.
بعد ساعتين من الانتظار المرير تعطف علي وتقترب مني اجلس تحت يدها فتمسك المقص, وتبدأ بعملية القص وهي تسأل ان كنت ارغب بقصة شعر معينة
اشعر انها تريد قص حياتي من امامها …. اخاف على شعري من مقصها فأقول لها فقط تزبيط الغرة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في صالون التجميل وخدمة vip

كتبها الليدي هاله ، في 23 يوليو 2010 الساعة: 16:20 م

 

في صالون التجميل وخدمة vip
 
بينما كنت ارتب اوراقي وانظف حقيبتي من الأوراق المتناثرة فيها … وجدته
 قلبته عدة مرات وقرأت شروط استخدامه, لم اقرأ ما يشير لإستخدامه في مدة زمنية فسررت وبدأت أنقل رقم تلفون السيدة صاحبة البطاقة وإتصلت بها …. جاءني صوتها الذي عرفت من لهجته انها سيدة ايرانية قديمة في دبي..  فأخبرتها بإني تلقيت هدية منهم  قبل اشهر وذكرت لها شروط العرض المرفقة بالمغلف الأنيق .
فتذكرت  السيدة العرض القديم و لكنها سألتني لما تأخرت كل هذا الوقت
 قلت لها: انها ظروف العمل فإعتذرت عن حضوري
ولكني ذكرتها بأن العرض غير محدد بفترة زمنية…. فصمتت قليلا وسألتني عن عملي .. قلت لها :صحفية و اصريت على موقفي بأن العرض مادام لم يحدد شرطا زمنيا فهو ساري المفعول.
وافقت على مضض لإنها ربما اعتقدت اني اعمل في جريدة الخليج فصمتت وتغيرت لهجتها  فجأة
واذا بها ترحب بي بقوة ,وتدعوني الى مركزها النسائي سائلة :عن مكان سكني لتبعثني لأقرب فرع من فروعها العشرة.
لم اذهب في اليوم المحدد ولم اذهب للفرع الذي ذكرته لغرض في نفس يعقوب .
تأخرت يومين وفي صباح اليوم الثالث ركبت سيارتي الزرقاء القديمة التي احبها وانا احمل حقيبة جيفنشي الفاخرة التي حصلت عليها من باريس غاليري التي تقدمها في احدى عروضها السخية عند شراء عطر جيفنشي .
وكنت قد دسست في الحقيبة  طقم حمام فاخر مكون من روب وبشكير وحذاء من نعومي .. ولبست بدلة اديداس وحذاء من نفس الماركة واللون لإعطاء ايحاء بالثراء ودخلت
رحبت بي الفلبينية الشابة بابتسامة وسيعة وبانكليزية ركيكة واخبرتني ان الفتاة المسؤولة على وشك الوصول جلست اتصفح بعض المجلات القديمة وماهي الادقائق ودخلت الفتاة وعندما رأتني رمت بتحية ناشفة تليق بوجهها الثلاثيني
ابتسمت وانا لاانظر بوجهها وانما كنت اريها اني اتفقد المكان واظهرت لها بما لايبعث الشك على ان المكان لايليق بي وعندما نظرت اليها مجددا بعد جولة التصفح للمكان ابتسمت وكأنها تستدرجني للبقاء وخاصة ان عيناها تلكأت على البدلة ذات الماركة المعروفة والحقيبة الفاخرة والساعة الثمينة التي تزين معصمي
 وتوقفت عيناها امام خاتم الالماس المضيء
فعرفت ان الفتاة ستنقاد لي لا محالة
دعتني للجلوس وصارت تعبث بشعري وهي تسأل عن موديل القصة ولون الصبغة الذي اريده فسألتها عن الأنواع فتبرعت بالشرح المطول لتقنعني بالنهاية باستخدام الصبغة الأغلى سعرا فلم امانع .
وكالعادة بدات تصبغ وتسأل اسئلة شخصية لاتعنيها ولكني جاوبت بتحفظ  على بعضها  وخاصة تلك الأسئلة التي تخدمني
ومنها اني كاتبة في مجلة . واني متزوجة وان اليوم  بالذات هو ذكرى زواجي الاول
 فأحسست انها وقعت في الفخ فاعتبرتني صيدا وفيرا لهذا الصباح
بعد ان انهت الصبغة والقص لم اشعرها باي بوادر رضا او استياء انما حاولت ان اوحي لها بان الأمور ستتقرر بخواتيمها
وعندما غسلت شعري طلبتني للسشوار قلت لها ليس الأن … ليس قبل الحمام المغربي هزت رأسها بالموافقة
و عندما رأتني بطقم نعومي الفاخر , والروب الفاخر
 امتلأت عيناها بالرضا والسرور لانها تتعامل مع سيدة ثرية تدلل نفسها ولابد انه قد لاحت خواطر في بالها باني سأمنحها اكرامية محترمة هذا مافكرت به لوحدها ..ولم اعدها بذلك .
 بعد خروجي من الحمام المغربي .. طلبت  منها اخصائية بشرة لعمل مساج وتنظيف وبخار للبشرة وكان لي ذلك .
وبينما كانت تلف شعري وترتبه للبدء بعملية السشوار طلبت من الهندية البدء بعملية البديكير لإختصار الوقت .
جلست الهندية تقلم وتهذب رجلي وهي تطالعني بود لا يجيده غير الهنود بينما تتلقى تعليماتي بهز رأسها بالموافقة كعادة الهنود الأزلية
الكوافيرة التركية اقتنعت اني ذات مستوى راقي واقتنعت اني ايضا ثرية فضمنت عمولة كبيرة لهذا اليوم وخاصة انها سألتني ان كنت املك سيارة
"نعم لدي bmw "
و أدرت وجهي بإمتعاض لكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ما لاتنساه الارملة من ذكريات”

كتبها الليدي هاله ، في 11 يوليو 2010 الساعة: 15:07 م

ذكريات ارملة في رحيل زوجها

 
صديقة امي مات زوجها  … زوجها المسكين
عانى الامرين بهذه الدنيا الظالمة الفقر ونكد العيش , والمرض اللعين الذي جعله رهين قدم خشبية.
 كنت في تلك الايام في المشفى, فلم اذهب لبيت الأجر
 وجدته ملائما هذا اليوم لزيارتها طرقت الباب ادخلوني بغرفة ممتلئة بالاثاث, وسرعان ما جاءت صديقة امي بوجهها البشوش.
 "إعذريني سيدتي ….!!1
 جئتك متأخرة لم يتسنى لي الحضور وقتها لاني كنت ملازمة لابي بالمشفى"
 
 المسكينة فقدته من اسبوع, جئتها متأخرة لاخذ بخاطرها لهذا المصاب الجلل. وجدتها ماتزال تبكي وتنوح.
 اعرف كيف تشعر امراة بفقدان زوجها وخاصة بهذا العمر اذ ان ما يجمعهما ايام منكهة بشرب القهوة والدردشة واجترار الذكريات
 ايام فيها دفء شفيف تملأ ايامهم بصباحات محبة وتتوجها بتفاصيل يومية مليئة بالود  .
كانت ماتزال معلقة روحها بروحه المتصاعدة  تركتها تتذكر مزايا المرحوم  الاثيرة. كانت تصف اخلاقة وشهامته وكرمه و عفويته وهو يحضنها كطفل صغير ويبكي بحجرها بتنهيدة متواصلة ايام مرضه.
تقول : لم اتركه يوما لوحده كنت دوما معه خطوتي تساير خطوته لم يكن يفعل شيئا الا بعد مشورتي.  كنا اثنان بعقل واحد تغطيها مظلة التفاهم
وبيدها المجعدة المحاطة بخاتم ذهبي بسيط لم تخلعه منذ  اربعين عاما
, كانت تمسح دمعة حارة فلتت من عينيها الذابلتين من كثرة الحزن . عندما رأتني متأثرة أعطت وجهها ابتسامة وهزت رأسها لابد انها اعتقدت اني ما زلت متأثرة لخسراني زواجي انا ايضا
 فارادت ان تغير جو الحديث فإذا بها تقول
لم يحرمني من شيء عندما سافر لبيروت احضر لي قمصان نوم  
ولابد ان نظرة متسائلة او بريق عينين لمحته من عيناي الشقيتين
 فاستدركت الوضع وهي تقول لي : لا ياخذك دماغك الى هناك
 فضحكت فالسيدة اذكى مما كنت اتصور
هي تبلغ الثمانين…. ماذا يمكن ان يقدم لها الزوج بهذا العمر الكبير ؟
 وكأنها فهمت ماافكر به
 "وجودة بجنبك هو ما تحتاجه امرأة بعمري"
واكملت
" ان نكون قريبين معا, نتنفس هواء نفس الغرفة ,ونحدق بالجدار وتلتقى عينانا معا ونغفو بعد يوم طويل هو اسمى واروع من كل تلك النزوات .
ولكي الطف الجو رفعت صوتي بسؤال فضولي:
" شو قصة القمصان "!!!!
  
"قمصان نوم ملونة بسبع الوان وكل قميص مكتوب في ذيله السفلي يوم من الايام ….
لم اكن اعرف القراءة فكنت اسأله فيقول ضاحكا
 "الاحمر ليوم الخميس والابيض ليوم الجمعة"
في داخلي كنت اكركر  من الضحك
ولكني علقت بهدوء متبوعا بإبتسامة خجول لاتعلن عن نفسها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدنا …. بحزمة يوميات !!!!

كتبها الليدي هاله ، في 2 يوليو 2010 الساعة: 19:28 م

 

 الجمعة:  25 يونيو 2010
"في بيروت … اكل البوظة لناس وناس"
الى جهاد هديب
 
" لولا عراقة بيروت مافكرت بالعودة اليها" ……
اقول له : وانا اصف له غرامي الجديد
انا مغرومة !!!!
 رد بالحاح مثير لا يتقنه بالعادة :هل وقعت اخيرا بالحب .
 كنت في مدينة تجثم على صدرها اجمل صخرة في العالم
وكأنه ادعى الغباء  ..نعم ادعى الغباء
 فقد كان يريد ان يعرف تفاصيل من الذي وقعت بغرامه
تجاهل كلماتي وهو يقول اخيرا فعلتيها….ولكن وبعد كلمات مبهمة وغير مفهومة فإذا به اعتقد اني اعيش في جو رواية غامضة  اخرى اتلصص على احداثها واعطيه جوا  ازرق على  بعض تفاصيلها   او في دهاليز قصة لم تكتمل بعد فقد علق ساخرا وللمرة الاخيرة " يبدو شفتيها بالسينما"
  صرخت به قائلة: لا لالا
صخرتها ..اخ من صخرتهاتجثم على صدربحرها اجمل صخرة
 صخرة جميلة في البحر تقف شامخة وعظيمة تود ان ترمي بنفسك اليها صخرة و لا اجمل منها عين رأت ولا أذن سمعت  ,..
"وهل هناك من يحتمل ان تجثم صخرة على صدره ولا يزيحها"
….
صخرتها اجمل من اجمل الصخور ..اتعلم من جمالها تشعر برغبة ان تختفي من امامها تتلاشى… تضيع تحدق بها فترغب ان  ترمي نفسك تحتها صريع الهوى وصريع جمالها وصريع الجنون
و لكن ..أتعلم  لم يعد العشاق يتدحرجون على نعومة احجارها باتجاه البحر فقد شيدوا سياجا يمنع المجانين من قذف انفسهم من فوقها  احسست بصمته وهو يقرأني بدون تعليق
سألتني بداية :" جغرافيا ..اين تقع"  ؟؟؟
  اتعلم … لولا الحدود الملعونة لشربت قهوتك امام صخرتها عند الظهيرة ولكنت مساءا في حضن امك في الزرقاء تأكل طبقا من المعكرونة المسخنة مما صنعته لك  …ولن تصدق حينها الحجة انك كنت تتسكع نهارا بشارع الحمرا وتغازل البيروتيات الجميلات بنظرات نهمة وها انت تجلس لتتتناول من طبقها الشهي وتنام على رائحة غسيلها الذي نشف انتظارا لك وفيك
يقول لي وكأني ارى رأسه يهتز
 آه بيروت وقعتي بغرام بيروت !ذن
 واكمل كدكتور جامعي يلقي بمحاضرة عن تاريخ البلد الذي لطالما عانى من تصارع حكم الطوائف
لم يعجبني فيها سوى شارع الحمرا …
واكمل" شارع الحمرا وبالشتا"
"شارع الحمرا نشأ أواخر القرن التاسع عشر مع تأسيس الجامعة الأمريكية في بيروت
و بالتالي هو منفتح على الأفكار والتعدد العرقي والإيديولوجي والأفكار الجديدة
وتستطيع امرأة أن تأكل بوظة في شارع الحمرا وهو ما لاتفعله امرأة في حي سني أو شيعي
 ياإلهي ما ابشع هذا .لما لاتستطيع الامراة ان تأكل البوظة في كل مكان وفي كل حي وعلى مائدة حسن نصر الله ايضا
شكرته على الجو المعلوماتي فرد بلهجة رجل انهى واجبه التثقيفي
حسنا : لاشكر على واجب ,وذهب وبقيت انا لوحدي اتذكر  
واخط على الورق كلمات للذكرى لكي لاأنسى يوما ما بيني وبينها من عشق طفولي كان يتخلص باغنية لطالما رددتها
بحبك يالبنان بحبك ياوطني
اكان وطني قريبا جدا من بيروت ام بيروت لانها ملاصقة لبحر جدي   ربما لتلك العلاقة خصوصية اشبه بما تثيره رؤية احد من ابناء وطنك في بلاد الغربة
"بيروت امراة جميلة ومغرية ومثيرة تجبرك على التحديق بها والتفرس فيها … امراة تعتني بملبسها الانيق , وحليها الاثيرة وتسريحة بحرها المترامي بدلال على ضفاف بحرها المتوسطي لتجعل عيون رائيها لا تنداح عنها فتمرق شرارة الحب وتستوطن فيها وتخترقك بسهمها المسموم بالحب فتقع صريعا فيها "
 يكفي غزلا بإمراة مثيرة…. لم تكن بيروت سوى رجلا يقاوم ويناكف ويتحدى ويخرج من حرب منتصرا الى اخرى بيروت لم تكن امراة جميلة تتعرى كانت دوما سدا منيعا للأعداء ومعقلا للثوار ومهدا للثورات ……اطوي الورقة بعد ان وجدت الرجل بداخلي بدأ يتكلم
بيروت امراة مدهشة تقود كتيبة من الرجال المحاربين ذو اوسمة موسومة بالشجاعة والقوة والرجولة تحت عمامة وصليب
هل يكفي هذا لبيروت !!!!!
 يخرجني اتصال هاتفي ارد بجفاء كعادتي فليس بيني وبين الهاتف عمار لاتذكر كم كان ذلك اليوم جميلا
 
الثلاثاء : 29 يونيو  2010
" الحجة تصغر عمرها من مائة سنة الى خمسين فقط" كثير والله
 
اخذت ابي للمشفى لاجراء عملية تنظير للمعدة كانت الصالة مليئة بالنسوة جاءت جلستي بجانب امراة عودة يبدو انها من الماجدات اللواتي شهدن كل الحروب ابتداءا ن النكبة للنكسة لحرب بيروت وأخرها الرصاص المصبوب
جلست احدق بتجاعيد وجهها الكثيرة والوشم الازرق المدقوق عند اللحية وانا افكر بما ستصير اليه الحال عندما اصير عجوز شمطاء
اخذني حديثها الجميل وهي تصف لي كيف انها جاءت مع زوجة اخاها والتي تكبرتي بالعمر لان اخاها قال لها انه مشغول فلو تذهبي معها فلم تمانع
وجرى الحديث في مسارات كثيرة فاخبرتني انها حجت ثماني مرات فضحكت وقلت لها نيالك
ويعطيك طولة العمر
كم ياحجة ياعمرك
50 سنة او اقل
نعم ..ماهذا غير معقول
انا ياحجة عمري 40 وماحجيت ولا مرة 
مو معقول!! يمكن 90 ردت
لا… وتهز رأسها
 وهي تصر انها لم تتجاوز الخمسين
وانا اضحك ورأيت بعيون من يتنصتون من النسوة بعضا من البريق الضاحك لم احب مناكفتها وخاصة انها مصرة بجدية على هذا القول 
تذكرت حوارا لاحدهم وكان يريد ان يتزوجني فاعطيته عمرا اكبر من الاربعين قلت له خمسين 
فإذا به يقول الامراة عندما تكبر عمرها فهي لاتفكر بالرجال ولا بالزواج ولا بشيء
 اما الامراة التي تصغر بعمرها فهي ما تزال تفكر بالصبا والغنج والدلع ويمر الرجال بخاطرها كثيرا ومضى بعد ان وجد ان لافائدة مني
حقا لماذا اكبر بعمري دائما .. هل فعلا لااريد الزواج ام اني مسحوبة تحت باب التناقض " خالف تعرف"
ام لاني متاكدة اني لن اجد رجلا يمنحني رجولته بدون قيود وقضبان حديد
ربما ثلاثتهم يشتغلونها
 
 
1 تموز2010
"الي مايعرف الصقر يشويه"
 
كالعادة لاشيء جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طالق طالق طالق

كتبها الليدي هاله ، في 30 أبريل 2010 الساعة: 11:30 ص

ايه المدونة المملة..

قرفتيني ياشيخة

 روحي وانت طالق

 

طلقتها طالق بينونة صغرى حتى تنعدل دماغها وتعرف مصلحتها 

ده قراري النهائي بشأن تلك المدونة بس مش يعني انكم تسرقوا الي فيها وتنسبوه ليكم …. والنبي حقاضيكم فحقوق النشر محفوظة 

هو انت ليه بتتكلمي مصري؟ ايه الي جرى !!!

 اقلكم سبب طلاقي  للمدونة واحاول  متكلمش مصري 

في الحقيقة ….(هكذا ابتدأ دائما مقالاتي المملة

……. في مروري السريع على بعض المدونات المصرية وخاصة مدونة البت لماظة ومدونة غادة  عبد العال عايزة اتزوج   و مدونةام ليث زقوت دي الي بتنغل تعليقات اصابني اكتئاب و حسيت اني ارتكب جريمة في عالم المدونات  قلت اطلقها واخلص

  مدونة خالية من كل شيء من الارستقراطية الكريهة حتى من روح الفكاهةو روح الشعب والبيئة والنكهات الشعبية والحواري والازقة  التي بتخبوا فيها العشاق ورائحة فلافل هاشم الي نفسي اكل فيها والحمص ومطعم القدس وطبق الملوخية  ابو حبتين لحمة راس العصفور ابو دينارين وقال كاتبة مذكراتي لما رحت تركيا  والمطاردات الوهمية وراءي التي  كنت احلم بها ان تحدث فهي مغامرة مطاردات اشبه بمطاردات شرطة لوس انجلوس للمجرمين

وبمروري على المدونات واخص بالذكر  مدونةسعود العمر 

"ثمانون كتابا بحثا عن مخرج " ووصفه الذي احب للقهوة السوداء  ولغته الراقية ومفرداته الرشيقة وجدت  نفسي حائرة  فلم احظى بقاعدة شعبية ولا صار لي اصدقاء دائمين ولا احد يحفل بمدونتي النزقة المملة  حتى لو كانت شتائم و لا انا جادة لهذا المستوى ولست راغبة بتلوين مدونتي بالوان الشفق والشمس والورود الحمراء في قبيلة اسمها سارة ولم اجد زوجا متحررا يرسلني لبيروت وحدي مثل صاحب المملكة الساحرة ولم اندب حظي مثل غادة  عبد العال  بلهجتها الشعبية الرائعة فقررت ان اغادر هذه المدونة المملة واعيد قراءة ذاتي مجددا حتى اعود بحلة جديدة تناسب وضعي الجديد كامراة اربعينية ما زالت جميلة

وان اعتزل فعل التدوين برمته بعدما قرات لبعض المدونين الرائعيين فجعلوني ارى مقدرتي المتواضعة و  خيالي الفقير فقررت الاعتزال ولو لحين  واليكم وصفا لبعض من جعلتني كتابتهم اشعر   بمتعة الرحيل لاني لن اترك ساحة التدوين فلي خلفاء مميزين من بنت

سعودية تدعي انها قبيلة و تعشق الاحذية والصنادل وتتمنى ان تغادر الحياة وهي ترتدي حذاءا فاخرا

وحبيبها العنيد عزيز و وهداياه الغالية

ففي يوم البسها صندل ذهبي صنعه كريستيان لوبوتان  مع اني ماسمعت لا باسم كريستيان ديور للاسف وفي يوم  من يوميات زياراتها وصلة الرحم لخالاتها ففي يوم هي في ضيافة لخالتها بهاء  القادمة من امريكا و التي تقوم بكتابة رسائل للزعماء والادباء الاجانب وفي يوم عند خالتها التي تصنع الفطيرة بروح امراة فرنسية تعتمر القبعة البيضاء وهي تقدم لها فطيرة الموز كارنيبية والتي لم افهم معناها لاني لست فتاة ارستقراطية لاني فتاة خرجت من رحم مخيمات اللاجئين موسومة بأب كان ينسى النكبة فيسكر  ويعب نبيذا في ملاهي الكويت  ويسافر الى الهند ليجلب لي قردا  صغيرا لم نلبسه حفاظا لاننا لانملك ثمن اقساط الجامعة…..  والجامعة على بعد شارعين في منطقة لايتورع صغارها من البصق عليك اذا ما لمحوكي تمشين بالشارع  لوحدك لا تجرين طفلا ذكرا وراءك لان الشبهة تلاحقك وتلعن سلسفيل ابوك الذي كان يحبني جدا وما زال وانا احب محمود درويش وتعريشة زهر اللوز وابعد

مدونة متعالية تظهر لنا الفتاة وهي تستمع لدموع الخدامة ونحن نطالع دمعاتها الكثار تنهمر في حضن عزيز  … ياالهي كم هي كريمة في البكاء  دي مضخة بكاء ودموع لحد الوجع على الرفاهية التي تعيش فيها وانا هنا جالسة على سرير يكاد يقع وعجوز ينادي  طيلة الوقت

ممممممممممممممممم

وتثير غيرتنا القاتلة وغيرة المذيعين الذين تعجبوا من وجود فتاة سعودية متحررة

 وتشرح لنا كيف اقامت ليلة فاخرة في فندق اتلانتس النخيل بدبي كأميرة سعودية (يعني  بنت عز   واكل الوز

وكل اشاراتها في المدونة كلاس بنت كلاس وهي تسرد لنا حياتها اللندنية الباذخة  واجندة ايامها القادمة وتخطيطها للسفر لجزر اثينا ووكل ذلك لتثير غيرتنا نحن المدونين من فئة البوم النكديين

 الذين لايصلحون لا للحب ولا للضحك ولا للفرح ولا حتى للحزن الراقي اما ما لم استسغيه في ادراجها

وقصة  ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في غرفة الساونا الدافئة

كتبها الليدي هاله ، في 5 أبريل 2010 الساعة: 18:23 م

 

في غرفة الساونا
 
 اشعر بالبرد في هذه الغرفة القاتمة , رغم ان الشمس ما زالت في صعودها الوئيد مطلقة حمما في الخارج ….  هذا اليوم من مايو حار جدا .
 فكرت لما  لا اذهب لاغطس في حرارة الساونا الدافئة
وضعت منشفتي الوردية وملابس السباحة في كيس نايلون اصفر مكتوب عليه  السوق الحرة لمطار الملكة علياء
تذكرت المطارات والحقائب المركونة ,دسست المشط ايضا فهي فرصة للاستحمام هناك
 عندما دخلت …. تطلعت لي العيون … كن يجلسن على طاولة بلاستيكية بيضاء وصلتني رائحتهم ورائحة القهوة تنعش الانف …. سرحت بتلك التي كان يصنعها لي في غابر الايام  . كان يجيد صنعها لدرجة تشعر انك تريد ان تغطس بداخلها
لم اتحسر وربما تحسرت فأنا لا افهم حقيقة مشاعري .
اين تذهب المشاعر التي كانت يوما حارة!!
 اعيش حالة هروب تعجبني
رائحة القهوة ايقظت ذكريات مغمورة فكرت قد اشربها لوحدي  وانا خارجة
تقول لي منتهى :
في النادي قد تتعرفين على صديقات جدد
حتى هذه اجدها من اصعب الأشياء في الحقيقة لا اريد ان تكون لي صديقات … في الحقيقة المطلقة لا ارغب بالتعرف على صديقات جدد …. الايكفيني ما ذقته من اعينهم التي تعتبرني فتاة محظوظة حتى غادرني الحظ كليا
ولكن هناك شيء يقلقني
رغم اني لست جميلة ولا شقراء ولا بيضاء الا إني اشعر اني اثير غيرتهم
ورغم خلو وجهي من المساحيق الا اني اجدهم يلتفتون نحوي بطريقة غير عادية
 فكرت بجنون  "هل اثير اشياء كامنة اخرى فيهم"
 هذا الصباح سمعتها " انك حساسة و رقيقة و كلك انوثة " ورغم اني  لم التفت كثيرا لوقعهاالشديد على اذني … الا انها مازالت تلح علي
في سري قلت لو لم تقطع تلك العبارات علاقتنا الآف الكيلومترات هل كنت سأصدق مفعولها.
 
كلي انوثة ….. ياللهول ولما لا أشعر بذلك بنفسي
هذا الصباح وبعد تلك الكلمات الدافئة اشعلت القليل من البخور وبدأت احلق بالخيط المتطاير منها شعرت ان عمري يذهب هباءا مثل هذا الخيط المغادر …. ولكن هل اثير رائحة جميلة كرائحة البخور….  اعلم اني اثير بعض المشاكل واحب ان انغص على من حولي فقط لاشعر ان كوني موجودة
 ولكني في اعماقي اعرف ايضا اني احتاج لكلام جميل مثل تلك الكلمات التي اخترقت القارة بسهم كيوبيد " كلك انوثة"
في غرفة الساونا الدافئة كانت تتدافع في دماغي كلحن متصاعد ومثير وكأني استمع لموسيقى غجرية … كن يجلسن احداهن تحمل اطنانا من اللحم ملفوفة فوق قطعة قماش مخملية… فكرت فربما هذه الفتاة تعاني من الآم الظهر لامحالة ..كنت سأهم بسؤالها
 كيف لها ان تحمل كل هذا  اللحم ولكني  اثرت السكوت فقد كانت تنظر لي نظرات غريبة
انكفأت افكر باشياء كثيرة كنت اريد للماكينة أن تهدأ
نظرت بإتجاه الأخرى هي الاخرى كانت تحمل اطنانا من اللحم  المتكدس في جزءها السفلي
فكرت  بأسى يعتورني عندما ارى حالات مستعصية " لابد انها تعاني من الروماتيزم "
فليس من المعقول ان يكون محيط افخاذها يتجاوز 130 ولا تعاني من الآم المفاصل فكرت ان مرض السمنة مرض عالمي والآثار النفسية المصاحبة له اعظم ضررا
حمدت الله على هذا التشكيل الرباني الذي منحني اياه  واغمضت عيني وانا اتخيل اني احمل اطنانا من اللحم الذي بات يتكدس فوقي طبقات تلو الاخرى…. ووجهي ينتفخ وخدودي تمتلأ بالدم وتفيض من عيوني اني انفجر انفجر
وفجاة سمعت احداهم تقول :
حرارة الغرفة بازدياد
كنت اريد ان اسألها " لما لم تنفجري بعد"
ولكني لمحت نظرة غريبة ترميني بها على مهل
اطرقت بصري لارض الغرفة الخشبية ….بدأت أتتبع مابين الشقوق…. ثمة بلاط عتيق وقديم قبل ان يغطوه بالخشب الذي بدا لي لزجا
احسست القرف ….فثمة رجال كانوا  هنا في المساء يجلسون في نفس المكان وقد يكونوا قد عبثوا هنا او هناك
كنت اريد ان ابوح بقرفي للفتاتان  الغاطستان بالعرق المتفجر منهما … نظرت الى يميني ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا غلبي من بعدك

كتبها الليدي هاله ، في 24 مارس 2010 الساعة: 17:53 م

 

يا غلبي من بعدك

 استوقفتني عبارتها التي كانت تبوح بها على الهاتف وهي تعطيني ظهرها .  الله يشهد اني في هذه الحالة لم اكن استرق السمع , ولكن نبرة الصوت والطريقة التي تفوهت بها هي  من استوقفتني فبقيت اطالعها خفية عن ذلك الرجل الذي كان منهمكا في معاملة ورقية امامه.

واخيرا استدارت … رأيت دموعها مما يثبت انها لم تكن تمثل كما هي عادة النساء لانه ببساطة لم يكن موجودا ليقع تحت سطوة العيون الدامعة ولكن الرجل  الذي دخل فجأة والذي لمح في عينيها الدموع ..رأيت كيف تشنج وتغير.. فإمراة تبكي في حضرة الرجال يلين جدار الرجولة  القاسي و قد ينهدم .

تركتها  تبوح باشجانها لاحدهم , وغادرت وكلي مشغول بوقع تلك العبارة على اذني وانا الانثى فكيف يكون وقعها على مسمع الرجل

 

  “ياغلبي من بعدك”

 في المساء وانا ممدة على سريري أفكر كعادتي التي لا تنتهي باحداث كل يوم, فكانت العبارة السحرية ما تزال تراوح في خضم احداث يومي الفائت

 

 تلك العبارة  هل هي استجرار لعواطف رجل ايا كان سواء كان لينا او صلبا  او بالاحرى هي كلمة سحرية تحرك من قلبه جليد …

  ياغلبي من بعدك ” خرجت من مكتب السفريات وانا ارددها واقول في داخلي

  كأنثى مكسورة ومهيضة الجناح لمن تقولها ؟؟ سؤال محير

الامراة التي تعتمد على الرجل في كل خصوصيات حياتها تقولها له لاستجرار عطفه ام لتتملكه فيصبح مسحورا بها

 وهذا ليس غريبا فالرجل يحب الامراة التي تعتمد عليه وتوحي له دائما ان حياتها هباء بدونه

 وان عمرها متوقف على وجوده ولا معنى له بدونه فينتشي كالطاووس

اتذكرها امراة مجنونة كان اسمها جهاد وللحقيقة كانت تخيفني هذه الامراة ولذلك اقتربت منها لاعرف سر خوفي  ولاجد شجاعة بمصاحبة فتاة تختلف عني اختلافا جذريا  ..  في كل شيء في اللبس الجرىء وفي التعامل مع الجنس الاخر في كل شيء كنت اجهله فقد جئت لدبي فتاة خام لا اعرف شيئا وحتى الاشياء لاتعرفني من غبائي

 كانت تعيش معنا بالسكن

كانت جريئة لحد انها كان تنزل للمدرسة بالشورت القصير … وبالفانيلات الملونة وكنت اتعجب من المدير  و المواطنة العجوز التي تملك المدرسة والتي احضرت لنا يوما احدى الداعيات من اقاربها لهدايتنا … على اعتبار اننا ضالات في

عرفها في حين لم تعطي ولو كلمة نصح لتلك المعلمة المجنونة التي كانت تدخل الصفوف وهي تظهر اكثر مما تخفي من جسدها المتين

 

 المهم ان هذه الفتاة المجنونة كانت تقول لنا نحن الساكنات الجدد في مردف ايام كانت مردف صحراء قاحلة كانت تقول ما معناه

 “اجعلي الرجل يعيش كملك في بيته… أرفعي من شأنه … اظهري تفوقه كملك يحكم رعيته وانت اجمل الرعايا والمحظية عنده .. ركزي على مصادر قوته واظهيرها له ليعرف انك تعرفين …. واظهري نفسك ضعيفة وذليلة وبحاجته دوما وابدا وفي كل الأوقات

ياغلبي من بعدك

 اشغليه عن عيوبك بإظهاره المخلص لك والمنقذ من كل ما يعترضك وكأنه سوبر مان القوي … و عندها ستضمني انك متى حككت الخاتم سيظهر لك على صورة خادم المصباح

 ويقول لك: شبيك لبيك… انا تحت امرك

 انا  تحت ايديك .

 ومن الطرافة 

ان ثمة شيء مضحك في هذه الوصفة ان تلك المعلمة المجنونة كانت مطلقة ويومها لم نكن نملك الجرأة لنقول لها

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطيران الرخيص … وقصص جدثت

كتبها الليدي هاله ، في 19 مارس 2010 الساعة: 17:23 م

الطيران الرخيص

 

ماذا يعني ان أسافر بطيران اقل تكلفة… هل يعيب الانسان ذلك؟؟ هذا ما اوحى لي به الشاب المتأنق الاردني والذي بدا لي من لهجته انه لبناني

حيث بات شبابنا يغيرون لهجتهم ليبدوا اكثر تحضرا وهذا ليس سيئا ولكن السيء بالأمر التقليد الاعمى لاشياء تبدو تافهة … وان كان التلطف بالكلام وبطريقة عادية بعيدا عن اللهجات القروية الثقيلة والتي لا تستسيغها الأذن غير معيب بل ما نقصده تلك الافكار الاستهلاكية واعتبار ان الركوب بالحافلة او بالطيران الرخيص شيء يقلل من احترام الشخصية او ينقصها حقها

 هذا الرجل الذي جاء لقطع تذكرة لزوجته المبجلة لتعود للاردن والذي تعجب عن سر بحثي عن طيران رخيص متعجبا اقترافي هذا الفعل المشين وكأني ارتكب فعلا قبيحا او كأني مليونيرة  بخيلة تختبأ من الضرائب …فتخدعهم بالبساطة فتستقل ارخص طيران موجود .  

 في الحقيقة ليست المشكلة بالتساءل او تغيير قناعاته فلو كنت غنية لاحببت ان ادلل نفسي وادلل زوجتي ولكني كما اعرف نفسي من الطبقة الوسطى الكادحة التي تبحث لها عن موطأ قدم

ورغم ان قصتي الآتية لا تشجع على ركوب الطيران الرخيص لكن هذا لايمنع من ركوبها كطيران اخف تكلفة وخاصة للعائلات الكبيرة نسبيا مع تجاوز تلك العيوب الطارئة وللصدق قصتي ليست لتشجيع الطيران الاكثر تكلفة فقد ركبت ( طيران الاماراتية) في وجهتها الى مصر  بدون تناول وجبتهم التي كانت تفوح منها رائحة الزفر والذين رفضوا استبدالها لي بطبق آخر رغم ان ذلك جائز ومقبول  ورغم ان المضيفين لم يساعدوني في استردادي لحقي في الفسحة الفاصلة بين مقعدي ومقعد من تجلس امامي مما اثار حنقي حيث بقيت طيلة الرحلة والمقعد الامامي يكاد يلصق بوجهي  بدون ان يتكفل المضيف باخبارها بارجاع كرسيها لوضعه الطبيعي مرددا كببغاء غبية

Not allowed

نعم ليست كل العيوب بالطيران الرخيص والتي لاتختلف معاملتهم عن الطيران الاغلى سوى بتقديم الوجبة …. والتي  قد لايحدث عدم وجودها اثرا يذكر وخاصة ان الطيران الأقل تكلفة يملك وجبات لمن يريد بأسعار لاباس بها

  اما قصتي فقد ابتدأت عندما قررت ان اذهب لدبي لتسليم روايتي الوحيدة والتي لم تفز  لاحدى الجهات الثقافية …ولابحث عن عمل ايضا كمن يريد ان يصيد عصفورين بحجر واحد  فأصابني الحجر وطار العصفورين

  نعم لقد اشتريت تذكرة سفر على طيران الجزيرة

 الوجهة الاولى الى دبي ذهبت سدى لأن الفيزا تأخرت فبقي معي حجز العودة وعندما قررت العودة بتاريخ الحجز وقمت  بتأكيد الحجز  قبل يوم السفر …. وفي المطار  وانا انتظر ركابا يجلسون على المقاعد الفارغة … وقد تجاوزت الساعة العاشرة صباحا  وهو موعد الاقلاع

سألت عن مسؤول عن طيران الجزيرة فجاءني وبعد مهلة قضاها امام الشاشة اخبرني انه تم الغاء الرحلة

وخيرني بين ان اظل لصباح اليوم الاخر او تعاد لي قيمة التذكرة عندالوصول الى عمان

احببت ان اجادل الموظف…  فليس مقبولا ان تلغى رحلة بدون اخبار الراكب فسألته

وماذا افعل الآن ؟؟

واخبرته اني مقيمة في فندق وقد انهيت فترة اقامتي معهم

وقد جئت من عجمان ودفعت ما قيمته مائة درهم للتاكسي

 فماذا افعل الآن ؟؟؟ وخاصة اني انفقت آخر درهم املكه

رد الموظف الذي يرتدي بدلة انيقة و بطريقة آلية  خالية من اي مشاعر  متعاطفة مع ازمتي المالية

معتذرا ان  سياسة الشركة لاتقوم بتعويض المسافر في حالة الغاء او تأجيل الرحلة.

قلت له وانا ارفع حاجبا  كعادتي المملة

 لا املك نقودا  …… نعم … لقد انفقت كل دراهمي على اعتبار اني سأكون في عمان بعد ثلاث ساعات وهناك سيكون اهلي بانتظاري فانا لا احتاج للدراهم

رد بنفس الطريقة الآلية

” سياسة الشركة لاتعوض المسافرين”

 اعطيت لوجهي صفة المسكينة

 ولكن ماذا سأفعل الآن ؟ انا في ورطة

وكممثلة مسكينة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدية دبي لفلسطين …في جزر العالم

كتبها الليدي هاله ، في 17 مارس 2010 الساعة: 20:15 م

  علم فلسطين في جزر العالم

هدية دبي لفلسطين

المتتبع لقناة ابو ظبي جيوغرافي  قبل ايام  تحت مشاريع عملاقة سيكون قد شهد الترتيبات الاولية الضخمة والخارقة في تبليط الخليج ليتسع العالم كله في داخله ومن ضمنها الوطن الضائع فلسطين.

  بدات المدن تتشكل …  وبات واضحا لكل من يرتفع في سماء دبي رؤية تلك الاعجوبة التي راهن عليها حاكم دبي  بمقولته ان رؤية دبي لا تعرف المستحيل …  ولا شك ان جميع الانظار ستتجه  الى دبي  نعم ….كل انظار العالم لا محالة  سترنو لتلك الاعجوبة العمرانية الصناعية في وسط الخليج و ستكون محط انظار العالم في الالفية الثالثة  كاعجوبة عمرانية قهرت كلمة مستحيل من خارطة دبي والامارات كلها 

…. فماذا ستقدم دبي  لفلسطين الدولة المحتلة؟ قد يثير ذلك عجب الاخرين  نعم ماالذي تستطيع الامارات تقديمه لفلسطين في اعجوبتها  الشامخة  في جزر العالم التي زرعتها في خليجها 

لمن ستترك امر رعايتها ؟ فمن سيستثمرها وهل ستترك هكذا كمدينة هامشية في جزر العالم ام ان هناك خططا مبهرة لجعلها  محط انظار العالم هي الاخرى كعروس للعالم الجديد  وهل تقدر على جعل الخليج يهدر عاليا بترنيمة  اعلان  القدس عاصمة ابدية لفلسطين ؟

 في الحقيقة هناك خوف ينتابنا من تركها بدون رعاية عربية كما هو حاصل في ارض الواقع والخوف كل الخوف ان الاسرائيلين  قد دفعوا ثمنا لشراءها من شركات وهمية اوروبية او امريكية  بتمويل صهيوني عالمي

لا تستخفوا بشيء فاليهود لا يتركون شيئا  يحدث بالعالم  ولا يتفكرون به او يخططون له او يدرسونه بكل طرق المرابي السارق  كما هم في كل العصور

وسؤالي

 هل ستتركها للمستثمرين اليهود المختبأين تحت جنسيات اوروبية وامريكية ليرفعوا  نجمة داوود هناك.

 فلسطين المفترضة  ووطننا السليب له فرصة ان يكون الدولة هناك ولو بشكل افتراضي وكحلم ربما يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيب فينا

كتبها الليدي هاله ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 09:07 ص

 

في لقائنا الاول ونحن نتذكر زميلات السكن في مردف

تقول لي غادة ان نسرين تزوجت

  نعم , اخيرا فعلتها

 وبشيء من الضيق اكملت: تزوجت مصري

قلت لها نافية:  لا انه عراقي

ردت باستهجان: ” لا ده مصري حتى اسألي سعيد هو  قلي كده”

  قلت لها : حسب معلوماتي..انا اعرف انه عراقي

فقبل ثلاث سنوات عزمتها لبيتي الجديد وجهزت لها منسفا لذيذا ولكنها لم تأت لان الشارقة غرقت بالامطار في ذلك المساء واتصلت  حينها لتعتذر

وعندما سألتها عن آخر اخبارها اخبرتني انها تجهز بيتها

 لانهاستتزوج بشاب عراقي

 وهذا ما سمعته بلسانها

تعجبت غادة وبشيء من الضيق والتبرم تابعت” هي لي بتنكر انه جنسيته مصري….

وبشيء من الغضب

 “ده كويس انه في مصري بصلها, ده صوتها مثل الرجل ما حد يفرق بينهم”

 ضحكت ليس للتعليق بل لغيرتها على شباب مصر التي اقتنصت فتاة فلسطينية واحدا من بين 80 مليون منهم.

  وانتهى الحوار عندئذ

  في لقائنا الثاني وبعد ان تأكدت من سعيد مجددا انه مصري

اكدت استغرابها ثانية :

“هي لي بتنكر انه مصري وبتقول انه عراقي

ليه هم العراقيين احسن مننا”.

 ولكي ازيل استغرابها  قلت: بدون زعل

سأقول لك شيئا وهذا ليس معيبا بحق المصريين

 انما هي تقافة العيب التي ما زالت في مجتمعاتنا

انهم يخجلون ان يقولوا  انه مصري لأن المصريين في الذاكرة الجمعية للأردنيين تصور المصري عامل تنظيفات

وذلك لانه في السنوات الماضية لم يكن احد من الاردنيين يقبل ان يشتغل عامل تنظيفات او زبال كما يسمونه في المصطلح الشعبي وكان يتكفل بتلك الوظيفة العمال المصريين حتى اوجدت الحكومة حلا بأن جعلت رواتبهم تضاهي رواتب الجامعيين ودكاترة الجامعات فقلت تلك الثقافة  ..فالتحق بها الجريئين ولكنهم صاروا  يجمعون القمامة ليلا وهم يغطون رؤوسهم خوفا من العار

 العار !!  لماذا؟

لاننا شعب نترصد العيوب لبعضنا ساشرح لك ذلك

تصوري مثلا ان يعمل احدهم في هذه المهنة لفترة حتى يجد عملا غير معيب فيتركها ليعمل بأخرى وتمضى الأيام وقد تمتد لسنوات منذ ان عمل بمهنة الزبال

ويقوم يوما بمشاكسة او جدال مع آخر ,

ولا تتعجبي فقد يكون صديقا له

فتوقعي أول كلمة سيسمعها

زبال!!

نعم سيقول له “مو ناقصني غير الزبال يحكي معي”

اتذكر يوما جاء محمد ابن سهير صديقتي متذمرا من طلاب صفه وآثار الدموع بعينيه وهو يسأل امه

” ياماما هو الزبال مش رجل نظيف”

ردت سهير “طبعا نظيف”

” امال بيضحكوا ليه لما قلتلهم انا عاوز اكون زبال”

 

في ذلك اليوم ابتسمنا…. ولكنا في النهاية قلنا له طبعا الزبال رجل نظيف

ولكن ولدقائق بقينا حائرتان في كيفية الرد على هذا الطفل الشفاف

ولكنا لم نتركه تائها وبقدر المستطاع اوجدنا حلا وسطيا وتركنا له حرية الاختيار

 غادة ابتسمت هي الاخرى

فاكملت

“المشكلة إننا نعيب بعضنا البعض ..تصوري فإذا اذا ما صادف ان كان هناك في البيت شخص مريض نفسيا… ستجدي العائلة تحوط عليه ولا تريه لاحد خوفا من لا يقرب بناتهم عريس

لا تستغربي… زوجة اخي اخفت اخاها المريض ولم يظهروه لنا الا بعد عقد القران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي